Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
عيدي فلان ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي 1. نزّل المسكين منزلته تبارك وتعالى فكل ما عملت للمسكين فقد عملته له جل وعلا . الملك متصل بالملكوت من لم يعامل الحق في لكه فلم يعامله أبدا. إذا أخذ الانسان الصدقة ووضعها في يد الفقير فقد وضعها في يد ش تبارك وتعالى. حتى المسكين يقول أعطاني اللّٰه وهو يعلم أن المعطي فلان، هذا شيء رقيق، لهذا أخرجت عائشة يوما صدقة ورجعت أخذت طيبا فضمخت الصدقة بالطيب قبل أن تدفعها للمسكين، قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم: ولم هذا؟ قالت لأن الصدقة تسبق في يد الله قبل أن تصل إلى يد المسكين فطيبتها ليد الجليل التي ستمر بها، قال: الآن فقهت يا عائشة. الفقه عند رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم هكذا ( قَيْضَعِفْهُ و لَهُو) من عشر إلى سبعمائة كما ذكر في البقرة وَلَه مع المضاعفة (أَجْرٌ كَرِيمٌ) مقترن به رضى وإقبال. اذكر (يَوْمَ تَرَي اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ يَسْع۪يٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) أمامهم (وَبِأَيْمَنِهِمْ يكون بأيمانهم ويقال لهم شْرِيكم ألْيَوْمَ جَنّت دخولها …
Read in context →