Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶95 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
خاطب بقدر عقول الناس أن ما يعلم الناس أعظمه السماوات والأرض، وإلا فموضع سوط العبد في الجنة خير من الدنيا وما فيها1 2 عِدَّتْ لِلذِيسَ ءَامَنُوا بِاللّهِ وَرْسُلِهُ، ذَلِكَ قَضْلُ اللَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَشَآءٌ وَاللَّهُ ذُو الْعَضْلِ ٱلْعَظِيمٌ مَا أَصَابَ مِ مُصِيبَةِ فِى الأَرْضِ) بالجدب (وَلا مِحَ أَنْجُسِكُمْوَ) كالمرض وفقد الولد (إِلاَّ مِي كِتَبٍ) يعني اللوح المحفوظ (مس قَبْلِ أَى نَبْرَأَهَام نخلقها. كذلك النعمة (إنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِير) هين على اللّٰه أن يفعل مثل هذا فعل ذلك وأخبر به (لِكَيْلا تَاسَوْاْ) لكي لا تحزنوا وعَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَبْرَحُواْ بِمَآ
Read in context →