Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶96 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
اياكَمْ) الكل بقدر اللّٰه تبارك وتعالى (ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن الصبك) (وَاللَّه لاَ يُحِبَّ كُلَّ مُحْتَالٍ) متكبر بما أوتي ( مَخُورَ) به على الناس (الذِينَ يَبْخَلُونَ) بما يجب عليهم (وَيَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) به لهم وعيد شديد جوابه محذوف ورَمَنْ يَتَوَلَّ) عما يجب عليه جَإِنَّ أللَّةَ ألْغَنِىّ) عن غيره (الْحَمِيدٌ) لأولياله (لَقَدَ أوْسَلْنَا رَسْلَنَا الملائكة إلى الأنبياء (بِالْبَيِّنَاتِ) بالحجج القواطع (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَبَ) بمعنى الكتب (وَالْمِيرَاتَ العدل (لِيَقُومَ ألنَّاسُ بِالْقِسْطِ) دائما يقارن بين الكتاب والميزان، لأن الكتاب به الهداية والميزان به القسط الذي هو العدل؛ لولا الكتاب ما عرفنا الحلال ولا الحرام، ولولا الميزان لوقع التغابن المؤدي إلى العداوة والبغضاء، فنعمة الميزان كبيرة بعد نعمة الكتاب ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ) أنزل اللّٰه تبارك وتعالى الحديد. من نعمه تبارك وتعالى أن أوجد الحديد (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) يقاتل به ( …
Read in context →