Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
بين يديه قبل أن يفقده لأنه لابد فاقده (جَالذِيسَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَأَنَجَفَوا) فيه إشارة إلى عثمان رضي اللّٰه عنه أنفق في غزوة تبوك، أعطى ألف دينار، وأعطى ألفا من الإبل بأحمالها وأعطى مائة فرس بأحلاسها. ذكر القرآن «جَالذِيسَ عَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنجَفُوا» {(لَهُمُۥٓ أَجْرࣱ كَبِيرࣱۖ وَمَا لَكُمْ لَا تُومِنُونَ) خطاب للكفار أي لا مانع لكم من الإيمان (بِاللَّهِ) والرسولِ (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُومِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدَ اَخَذَ مِيثَٰقَكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ) أي مريدين الإيمان فبادروا إليه (هُوَ ألذِى يُنَزِلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ ايَٰتٍ بَيِّنَٰتِ آيات القرآن ( لَيَخْرِجَكُم صِ ألظَّلُمَتِ الكفر (إِلَى النُّورِ الإيمان (وَإِلَّ اللَّهَ بِكُمْ) في إخراجكم من الكفر إلى الإيمان (لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ وَمَا لَكُمُو بعد إيمانكم ((أَلأَّ تُنجِفُواْ مِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إن بخلتم بما عندكم عن الإنفاق فستموتون ويكون اللّٰه هو الوارث ولو أنفقتم …
Read in context →