Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
الحياة (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيْتُمُ اُ۬لرَّسُولَ) سبب نزولها أن جماعة أكثروا المناجاة مع الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم حتى أتعبوه وكان لا يدعوه أحد إلا وأجابه ولا تستوقفه أمَة إلا ووقف لها صلى اللّٰه عليه وسلم، وكل من أخذ أذنه للمناجاة أطاعه صلى اللّٰه عليه وسلم من كرم أخلاقه. والأغنياء يكثرون المناجاة معه حتى غلبوا على الفقراء في مجلس النبي صلى اللّه عليه وسلم، فأنزل اللّه هذه الآية فلما نزلت ضن الأغنياء عن هذه الصدقة والفقراء ما وجدوا شيئا قال علي هي آية ما عمل بها غيري ، نزلت وعندي دينار فبعته في عشرة دراهم فدخلت على الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أنفقت درهما ثم دخلت وأنفقت درهما حتى نفد الدينار فما عمل به أحد فنسخت. فقال علي إن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم استشاره قال: ما تراني أجعل قدر هذه الصدقة، ترى أن أجعلها دينار!؟ قال علي: لا. قال: درهما؟ قال: لا، الناس لا يقدرون. قال: كم؟ قال: حبة من شعير.
Read in context →