Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
بالحق تبارك وتعالى فرج اللّٰه عليه. إن خولة لما أجابها الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم بأنها حرمت على زوجها توجهت إلى اللّٰه تبارك وتعالى واشتكت فسمع الحق تبارك وتعالى شكواها ففرج عنها. كان عز الدين بن عبد السلام يدرس في مجلسه فقال إن رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وسلم طلق وآلى وظاهر وراجع كل هذا فعله الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وكان هناك تلميذ حاذق رجع إليه في الليل وخلا به وقال له يا أيها الشيخ أنا سمعتك تقول إن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم تزوج وطلق وآلى وظاهر فأنا أظن أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ما ظاهر. قال له: ما الدليل على ذلك؟ قال قوله تعالى: «وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً» أظن أن هذا لا يمكن أن يصدر من الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم.
Read in context →