Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶66 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
فوصفتهم الآية " وَبَوبِرُونَ عَلَى أَنْجَيهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةً / فأنزل اللّه ( وَمَا أَجَاء أُلَهُ تَلَى رَسُولِهِ، مِنْهُمْ جَمَا أَوْجَمْتَمْ) أسرعتم (عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِحَابٍ وَلَكِنَّ ٱللَّهِ يَسَلِّظِ رَسَد عَلَىٰ مَنْ يَشَأَةَ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلٍّ شَيْءٍ قَدِيرَ)) فلا حق لكم فيه فيختص به الني صلى ش عليه وسلم (مَا أَبَآءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ، مِ آهْلِ الْقُرِى) كالصفراء ووادي القرى وينبع اقلِ) يأمر فيه بما يشاء ( وَلِلرَسُولِ وَلِذِى الْفَرْبِى وَالْيَتَابِى وَالْمَسَاكِين وَابْيِ السَّبِيلِ كَمْ لا بَكُونَ) لئلا يكون دُولَةً) متداولا (بَيْنَ الاغْنِيَآءِ مِنكُمْ) إذا بقيت الغنيمة في أبدي الكبراء يكون دولة للأغنياء (وَمَا ءَابِيْكُمُ أَلرَّسُول) من الفيء (بَخُذُوهُ وَمَا نَهِيْكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّفُوا اللَّةٌ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْمُفَرَآءِ) اعجبوا للفقراء (الْمُهَجِرِينَ الذِينَ أخْرِجُواْ صِ دِيْرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ …
Read in context →