Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶118 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
قدرته (لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ وَجَعَلُواْ لِلهِ شُرَكَآءَ اَ۬لْجِنَّ) حيث أطاعوهم (وَخَلَفَهُمْ) وقد خلقهم ( وَخَرَّفوا اختلقوا لَهُو بَنِيَ وَبَنَٰتٍ بِغَيْرِ عِلْمِ) حيث قالوا عزير ابن اللّٰه والملائكة بنات اللّٰه (سُبْحَنَهُ ) تنزيها له (وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يَصِفُونَۖ بَدِيعُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ) مبدعهما ( أَنَّبى يَكُولُ لَهُ و وَلَدٌ وَلَمْ تَكْر لَهُ صَحِبَةٌ زوجة (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ٨) من شأنه أن يخلق (وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَےْءࣲۖ فَاعْبُدُوهُۖ) وحدوه (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيل حفي لا تُدْرِكُهُ الابْصَرُ) لا تراه الإدراك غير الرؤية يرى
Read in context →