Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶121 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
عاقبة الأمر ( تَرَسْتَ) أي قرأت كتب الماضين {وَلِنَبَيِّنَهَ لِقَوْمِ يَعْلَمُوتَ إتَّبِعْ مَا أُوحِىَ إلَيْ ص رَبِكَ القرآن (لا إِلَ إِلَّ هَوَّ وَأَعْرِضْ عَي ٱلْمَشْرِكِينَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَ خَرًا وَمَا جَعَلْتَاكَ عَلَيْهِمْ حَبِيطام رقيبا (وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ) فتجبرهم على الإيمان {(وَلَا تَسُبُّواْ اُ۬لذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ) نزلت في جماعة سبوا الأصنام فسب الكفار المولى جل وعلا قال تعالى «وَلا تَسْبُواْ الذِينَ يَدْعُونَ صِ دُونِ إِللَّهِ» الأصنام ( فَيَسُبُّواْ أللَّهَ عَدْوا) اعتداء وظلما (بِغَيْرٍ عِلْمٍ ) فعلى هذا كل طاعة تجر إلى معصية فهي معصية، لأن سب الأصنام عبادة ولكن لما جر إلى سب اللّٰه مُنعوا من ذلك (كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أَمَّةٍ عَمَلَهُمْ) من الخير والشر (ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ) فيجازيهم (وَأَقْسَمُوا ) كفار مكة (بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمُۥٓ …
Read in context →