Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶46 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة [1]، فصار يكتب، اكتب: نوح عليه الصلاة والسلاء إني سأرسله إلى قومه فمن آمن به أدخلته الجنة ومن كفر به أدخلته النار . اكتب: إبراهيم كذلك، اكتب: موسى كذلك، عيسى كذلك. اكتب: محمدا، فكتب محمدا وقال: أرسل إلى أمته فمن أمن به أدخلته الجنة ومن كفر به.. نطق الجليل: تأدب يا قلم، هذا الحبيب فارتعد القلم حتى شق، فصار لا يكتب إلا إذا شق، فقال: ماذا أكتب؟ قال: اكتب: أمة محمد أمة مذنبة وأنا رب غفور ورحمتي سبقت فيهم غضبي. الحمد لله. هذا معنى "كَتَبَ عَلَىٰ نَمْسِهِ الرَّحْمَةُ (وَكَذَلِكَ نُفَصِلُ) نبين الأَيَاتِ ) القرآن ليظهر الحق فيُعمل به (وَلِتَسْتَبِينَ) تظهر ( سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ) طريق المجرمين فتجتنب (فَلِ إِنَّى نُهِيتُ أَنَ أَعْبَدَ ألذِينَ تَدْعُونَ) تعبدون (ص دُونِ اللَّهِ قُل لَأَ أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ) في عبادتها (قَد ضَلَلْتُ إِذا)
Read in context →