Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶79 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
مي؟ قال: أنا، قال: ومن ربك أنت؟ قال: نمرود، ومن رب مرود؟ لطمها، فذهب عنه نصار ينظر يحب أن يعرف ربه، (قَلَمًا جَرَّ عَلَيْهِ اِليلِ)، أخرجوه من المغارة، هذا أول رؤيته لسماء ورعا كَوْكَباً)) هي الزهرة، قال لقومه وكانوا نجامين (وقَالَ هَذَا رَتْيّ مَلَمّا أَجَلَ فَالْ لأَأجِبَّ الأعِلِينَ، أن أتخذهم أربابا لأن الرب لا يجوز عليه التغير قَلَمَا رَءَا ٱلْفَمَرَ بَازِغَاَبَه طالعا {قَالَ هَذَا رَبَّيٌ بَلَمَّآ أَبَلَ فَالَ لَبِ لَمْ يَهْدِنْهِ رَبِّي لَاكُونَرّ مِنَ ٱلْفَوْمِ الضَّآلِينُ بَلَمَّا رَءَا النَّمْسَ بَازِغَةً نه وفي الغد رأى الشمس أول رؤيته لها قَالَ هَذَا رَبِّد هَذَا أَخْبَرَ) أكبر من الكوكب والقمر قَلَمَّا أَقْلَتْ غربت هوفَالَ يَقَوْمٍ إِنَى بَرِءٌ مِمَّا تُشْرِكُونٌ) باللّه من الأصنام والأجرام المحدثة (إِنِّے وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلذِے فَطَرَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ حَنِيفاࣰۖ وَمَآ أَنَا مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ) «وَكَذَّلِكَ» كما أريناه إضلال أبيه «ثُرِة إِبْرَهِيمَ …
Read in context →