Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶143 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
فبايعهن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم قولا ولم يصافح واحدة منهن بل صافحهن عمر (وَاسْتَغْفِرْ لَهُرَّ أللَّهُ إِلَّ أللَّه غَبُورٌ رَحِيم مماسة الأجنبية محرمة في مذهب مالك. مذهب مالك سد الذرائع، إن لم يكن في هذا شيء فربما يجر إلى شيء، وأما المذاهب الأخر فيجوزون المساس فوق حائل، وأبو حنيفة يجوز المصافحة. ما رأى فيها شيئا. وما عمت به البلوى يلتمس له وجه شرعي ولو خارج المذهب. من قدر أن لا يصافح أجنبية فهذا أسلم ومن ابتلي بها فلا يفعلها مخالفة، بل يفعلها اقتداء بأبي حنيفة الذي يجوزها، فمن قلد عالما لقي اللّٰه سالما «وَاسْتَغْمِرْ لَهْرَ ألَّةُ إِلَّ اللَّهَ غَمُورٌ رَحِيمٌ» (يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ) هم اليهود (فَدْ يَبِسُواْ مِسَ الآَخِرَةِ) من ثوابها (كَمَا يَبِسَ ألْكُمَّارُ) الكائنون مَ اصْحَبِ الْفُبُورِ) المقبورين.
Read in context →