Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶129 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
أنكرناكم (وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةُ وَالْبَغْضَآءُ اَ۬بَداً) نعاديكم أبدا ما دمتم كفارا. هلا فعلتم كإبراهيم وقومه؟ { حَتَّىٰ تُومِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ اقتدوا بإبراهيم في كل شيء إِلاَّ فَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لَابِيهِ لَاسْتَغْفِرَلَ لَكَ هذا لا تقتدوا به فيه، الاستغفار للكفار لا تسلكوا فيه سبيل إبراهيم (وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اَ۬للَّهِ مِن شَےْءࣲۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ اَ۬لْمَصِيرُۖ) هذا كلا من قول إبراهيم الذي ينبغي أن تتخذوه فيه إسوة (رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مِتْنَةَ لِلِذِينَ كَبَرُواْ ) لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على الحق ( وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَاً إِنَّكَ أَنتَ الْعَزيزُ الْحَكِيمُ) في ملكك وصنعك ( لَفَدْ كَارَ لَكُمْ) يا أمة محمد (مِيهِمُوَ إِسْوَةُ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ) يظن الثواب والعقاب (وَمَنْ يَّتَوَلَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْغَنِيُّ) عن خلقه الْحَمِيدُ) لأهل …
Read in context →