Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶132 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
صلى اللّٰه عليه وسلم تزوج ابنته قال: ذلك فحل لا يقدع أنفه، لا يرد أنفه. من هناك زالت قوة عداوة أبي سفيان للرسول، وصارت تنتقص شيئا فشيئا حتى دخل الإسلام لما علم أن البي تزوج ابنته حسن عنده ذلك فصار يقرب إلى الرسول وإلى الإسلام حتى دخل الإسلام هناك نزلت «عَسَى أللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ألذِينَ عَادَيْتُم مِنْهُم مَوَدَّةٌ) مودة تهديهم للإيمان فكان الأمر كذلك (وَاللَّهُ قَدِيرٌ)) على ذلك وقد فعله بعد فتح مكة، أسلم أبو سفيان (وَاللهُ غَفُورٌ) لهم (رَحِيمٌ) بهم ولاَ يَنْهِيْكُمُ اللَّهُ عَنِ الذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مَ دِيْرِكُمْو أَن تَبَرُّوهُمْ) الكافر قسمان: كافر يعادي ويحارب ويقاتل لمسلمين في دينهم هذا قتاله واجب ومعاداته والتبري منه، وكافر لا يقاتل ولا يخرج المسلمين من ديارهم، كافر مسالم ما منع اللّٰه أن تبروهم (وَتُفْسِطوا تهدوا (إِلَيْهِمْ تَ) بالقسط العدل بينكم وبينهم وتعطيه قسطه وتأخذ قسط نفسك (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
Read in context →