Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يكذبهم اللّٰه لأنهم يعلمون ولكن لم يشهدوا، أو الكذب القول بما يخالف اعتقاد الإنسان، إذا قال الإنسان خلاف ما في قلبه فهو كاذب. هم قالوا «إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَۖ» الكذب الإخبار بعكس ما تعتقد فكذبهم اللّٰه تبارك وتعالى، الذي قالوا حق ولكن هم ليس حقا عندهم أو لم يشهدوا، (إتَّخَذُواْ أَيْمَنَهُمْ جُنَّةً) سترة على أموالهم ودمائهم. الحق أنهم نطقوا بالشهادتين وحلفوا أنهم صادقون فيما يقولون لتسلم أموالهم ودماؤهم فقط (فَصَدُّوا) بها عَى سَبِيلِ اللَّهِ) عن الجهاد (إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) أعمالهم سيئة، قال فيهم عبارة حتى الكفار ما قالها في حقهم: «إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» فالمنافق أسوأ عملا من الكافر لأنه يقول خلاف ما يضمر ( ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا) باللسان (ثُمَّ كَبَرْواْ)، بالقلب استمروا على كفرهم (فَطْبِعَ عَلَىٰ قُلْوبِهِمْ)) ختم اللّٰه على قلوبهم بالكفر بَهُمْ لا يَعْفَهُونَ) لا يفقهون الإيمان …
Read in context →