Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶54 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
سألت فاسأل اللّٰه وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعوا كلهم على أن ضروك ما ضروك إلا بشيء قد قدره الله، وإن اجتمعوا على أن ينفعوك ما نفعوك إلا بشيء قد قدره الله، رفعت الأقلام وجفت الصحف)1 المؤمن في راحة يعلم أنه لا يكون إلا ما أراد اللّٰه وَمَنْ يُومِنْ بِاللهِ) في قوله إن المصيبة بقضائه (ويَهْدِ قَلْبَةٌ وه من علم أن كل ما وقع بحكم اللّٰه وقضائه ذلك قلبه قد اهتدى للصبر عليها (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَيٰ رَسُولِنَا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ اُ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ) سبب نزول هذه الآية أن بعض المسلمين أرادوا الهجرة فحبستهم زوجاتهم عن الهجرة بعدما آمنوا فبقوا إلى فتح مكة فأتوا ووجدوا الصحابة الذين أسلموا معهم كلهم صاروا فقهاء علماء يعلمون ويهدون الناس وهم ما زالوا في البداية …
Read in context →