Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶46 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(بِسْمِ اللَّهِ ٱلرَّحْمَنِ الرَحِيمِ يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأرْضِ) كل ما في السماوات وما في الأرض جمادا وناميا وحيا تسبيحا مستمرا بلغته التي يعلمها اللّٰه تبارك وتعالى ولَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ اللّه تبارك وتعالى له الملك وحده وله الحمد في الأولى والآخرة ووَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَءٍ فَدِيرُم، لما كان هو الملِك وأفعاله حميدة اقتضى ذلك أن يكون قادرا على كل شيء (هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرࣱ وَمِنكُم مُّومِنࣱۖ) في أصل الخلقة ثم يميتهم ويعيدهم على ذلك. قسّم الخلائق قسمين: هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي [2] فجاء الخلائق على قسمين كافر ومؤمن، رفعت الأقلام وجفت الصحف [3] ( وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلَونَ بَصِيرٌ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ) خلق صوركم (بَأَحْسَنَ صُوَرَكْمْ) إذ جعل شكل الآدمي أحسن الأشكال {وَإلَيْهِ الْمَصِيرٌ يَعْلَمُ مَا فِ السَّمَٰوَاتِ
Read in context →