Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶49 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
أي الشأن (كَانَت تَاتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ الحجج الظاهرات على الإيمان ( جَفَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَتَام اللّه لا يرسل إلا بشرا؟ لا يمكن أن يكون بشر رسولا (كَبَرُواْ وَتَوَلَّا) عن الإيمان (وَاسْتَغْنَى اللَّهُ) عن إيمانهم وَاللَّهُ غَنِيٌّ عن خلقه ( حَمِيدٌ) محمود في أفعاله (زَعَمَ الذِينَ كَبَرْواْ أَن ههم (لَنْ يُبْعَثُوا) قال الكافرون إن البعث لا يقع (فُلْ بَلِى وَرَبِّجِ لَتَبْعَثْرَّ) أقسم الجليل أن الموتى سيبعثون يوم القيامة (ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْۖ وَذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيرࣱۖ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ) محمد صلى الله عليه وسلم وَالتُّورِ) القرآن (الذى أَنزَلْنَا وَالَهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير واذكر (يَوْمَ يَجْمَعْكُمْ لِيَوْم الْجَمْعِ) يوم الجمع يوم القيامة ( ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُ) يوم يغبن فيه المؤمنون الكافرين بأخذ منازلهم وأهليهم في الجنة لو آمنوا وَمَنْ يُومِنُ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَلِحاً نُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، …
Read in context →