Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
يرجع إليه اختيارا، ومن أدبر عن اللّه فسيرجع إليه قهرا. (امِنْتُم هل أمنتم ومَّ بِن السَّمَاءِ سلطانه وقدرته، تأمنون من اللّٰه الذي فوقكم ليس فوقية المكان ولكن فوقنا بقدرته وسلطانه وتصرفه كما يشاء. فنفَس يمضي من غير ذلة ولا ألم فمن فضله، وقدم تخطوها من غير ذلة ولا ألم فمن فضله، تأمنون من هذا (اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لَارْضَ) هل تأمنون؟ لو شاء لأمر الأرض فخسف بكم كما فعل بقارون (جَإِذًا هِيَ تَمُورَ ولو صدر الأمر لا تحس إلا والأرض تتحرك وترتفع فوقكم كما وقع لقارون (لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين من خافني في الدنيا أمّنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا أخفته في الاخرة) لابد من الخوف ولا بد من الرجاء والخوف يسبق والرجاء يسكّن (أَمَ اَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباࣰۖ) ريحا ترميكم بالحصباء ( سَتَعْلَمُونَ) عند معاينة العذاب (كَيْدَ نَذِير) كيف إنذاري بالعذاب ستعلمون أنه حق (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَلذِينَ مِ قَبْلِهِمْ ) من الأمم (بَكَيْفَ كَانَ نَكِيْرة) إنكاري …
Read in context →