Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
عملا؟ فقال أورع عن محارم اللّٰه وأسرع في طاعة الله!. أعقل الناس أحسنهم عملا، والناس على أربعة أقسام: من مقصوده في عمله قولا ونية: الدنيا، هذا سيئ العمل؛ ومن مقصده في عمله قولا وفعلا الآخرة هذا حسن العمل؛ ومن مقصده قولا الآخرة ونية: الدنيا هذا أسوأ عملا؛ من يقول خلاف ما في قلبه المنافقون. ومن مقصده في عمله وجه اللّٰه قولا ونية فهذا أحسنهم عملا (وَهُوَ الْعَزِيزُ) في انتقامه ممن عصاه (الْغَمُورُ) لمن تاب إليه (اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقاࣰۖ) دل على قدرة اللّه تبارك وتعالى تصرفه في الملك والملكوت وخلقه الموت والحياة للاختبار وأيضا خلق سبع سماوات طباقا بعضها فوق بعض غير مماسة، وترون السماء هاهي بلا عماد ومَا تَرِىٰ فِي خَلْوِ الرَّحْمَنِ) لهن أو لغيرهن (ومس تَقَوُتٌ تباين وعدم تناسب، السماء والأرض وكل ما خلق اللّٰه تجده في غاية الحكمة، لا تفاوت ولا عدم تناسب فيما خلق اللّٰه (جَارْجع) أعد الْبَصَرَ) إلى السماء (هَلْ تَرِى) فيها (م فُطْورٍ) صدوع وشقوق. هذه السماء التي بقيت هذه …
Read in context →