Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
تقولون أن لا بعث ولا حساب وهاهو اليوم (فُلَ ازَّيْتُمْ أخبروني (إِلَ آهْلَكَنِييَ أَلَّهُ وَمَى مَعِىَ) من المؤمنين بعذابه كما تقصدون (أَوْ رَحِمَنَا)) فلم يعذبنا (جَمَنْ يُجِيرُ الْكَفِرِبَ مِنْ عَذَابٍ آلِيمْ) لا مجير لهم. قالوا نترك محمدا حتى يهلكه الله، ولكن إن أهلك اللّٰه محمدا ومن معه من المؤمنين كما أردتم فمن يجيركم أنتم؟ لا مجير لكم قُلْ هُوَ أْلرَحْمَرُ ءَامَنَّا بِهِ، وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَسَتَعْلَمُونَ) عند معاينة العذاب (مَنْ هُوَ فِى ضَلَلٍ مِبِسٌ) بين، أنحن أم أنتم؟ بل هم (قَلَ ٱرَيْتُمْ إِنَ ٱصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً) لو أصبح الماء غائرا على وجه الأرض فلم يبق ماء في الدنيا ( جَمَنْ يَاتِيكُم بِمَاءٍ مَعِيرٍ) جار تناله أيديكم؟ قالوا: نأتي به بفؤوسنا ومعاولنا فأعمى اللّٰه أبصارهم ذهب بماء عيونهم هذا لا يأتي به الفؤوس ولا المعاول.
Read in context →