Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
وولد كبير، فقال ليس كذلك. وفي زمن النبوة معنى هذه المصابيح أنها ترجم الشياطين لاستراق السمع من السماء إلى الآن الشيطان يقدر أن يتشكل بصورة كما يحب، فيقف واحد ويبلغ من الطول ما أراد ويقف الآخر فوقه فيقربون من السماء ويسترقون السمع، فإذا فعلوا ذلك طردتهم النجوم، فلهذا رفع علم الكهنة كانوا إذا سمعوا شيئا ألقوه إلى الكهنة فيضمون إليه كثيرا من الأكاذيب ويخبرون الكهنة بذلك، والآن لم يعد يمكنهم الدنو من السماء فانقطع علم الكهنة (وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) النار الموقدة (وَلِلذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِيسَ الْمَصِيرُ هي (إِذَآ الْقُواْ جِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقا) صوتا منكرا كصوت الحمار وَهِىَ تَعُورُ) تغلي (تَكَادُ تَمَيَّزُ) تتقطع (مسَ الْغَيْظِ) غضبا على
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.