Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع لما كفروا بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم دعا عليهم: (اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف) [1] فقحطوا سبع سنين وبعد ذلك { كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَرَ ألجَنَّةِ البستان (إِذَ اقْسَمُواْ لَيَصْرِمَنَّهَا) يقطعون مرها (مَصْبِحِينَ) ابتلاهم اللّٰه وكانوا أطعمهم اللّٰه من جوع وآمنهم من خوف، "وَضَرَبَ ألَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتَ امِنَةَ مُطْمَيَّةُ يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِ كُلِّ مَكَالٍ مَكَبَرَتْ بِأَنْعَمِ اللَّهِ" لما كفروا بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم فأذاقها اللّٰه لباس الجوع والخوف كما وقع لأصحاب الجنة، أهل البستان أقسموا أنهم سيقطعون ثمارها مصبحين وقت الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم (وَلَا يَسْتَثْنُونْ)) ولم يقولوا إن شاء الله، كان واحد من الصالحين في الطائف عمل بستانا من النخيل والأعناب فإذا جاء وقت حصاد البستان دعا المساكين كلا فإذا حصد قدر ما يكفي مؤنة سنة الباقي للمساكين كلهم يأخذ ما شاء، فمات الصالح وترك …
Read in context →