Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
مكنا أباكم آدم (بِى الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ بِيهَا مَعَيِشَ) أسباب المعيشة (قَلِيلاࣰ مَّا تَشْكُرُونَۖ وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ) خلقنا أباكم آدم (ثُمَّ صَوَرْنَٰكُمْ) ثم صورناه (ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ)) اللّٰه تبارك وتعالى خلق آدم وصوره وأمر الملائكة بالسجود له. أولنا الآية: خلقناكم: خلقنا أباكم لأن ظاهر الآية يقتضي أنه خلقنا نحن أولاد آدم وصورنا قبل أن يأمر الملائكة بالسجود لآدم، وهذا مخالف للواقع، إنما هذا الخلق خلق آدم المتضمن لخلقنا، وهذا التصوير تصوير آدم المتضمن لتصويرنا، خلقنا آدم وصورناه «ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَّيِكَةِ لسْجُدُواْ لادَمَ» سجود تحية «سَجَدْوَاْ إِلَّ إِبْلِيسَ» أبا الجن «لَمْ[1]
Read in context →