Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶33 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
إن هذا مكر مكروه قبل هذا المجلس (ولا فَطِعَنَ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجَلَكُم مِنْ خَلَّبِ) يدكل واحد اليمنى ورجله اليسرى (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ قَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ) إذا فعلت هذا غاية هذا أن نموت ونحن إذا متنا نرجع إلى اللّٰه تبارك وتعالى ( وَمَا تَنقِمّ مِنَّا) تنكر منا (إِلَّ أَنَ - امَنَّا بِثَايَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَآ أَبْرِغْ صب ( عَلَيْنَا صَبْراً) عند فعل ما يوعدنا به لئلا نرجع كفارا ووَتَوَقَّنَا مُسْلِمِينٌ) هؤلاء آمنوا سجدوا لله فجذبوا إلى حضرة اللّه تبارك وتعالى، ما رفعوا رؤوسهم من السجود إلا وكلهم فانٍ في الحق تبارك وتعالى، فجاء تهديد فرعون كضرب في حديد بارد. قال: نقتلكم، قالوا: إذا قتلتنا ما يكون؟ نرجع إلى الله تبارك وتعالى، يضحكون عليه (وَقَالَ الْمَلَسِ قَوْمٍ فِرْعَوْنَ أَتَذَرْ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيَفْسِدُواْ فِيِ الأَرْضِ) لما وقع هذا تراخى فرعون وضعف أمره وجلس في بيته لم يفعل شيئا، لم يأمر في شأن موسى بشيء، …
Read in context →