Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶50 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
لأسبحن الليلة تسبيحا ما سبح مثله مخلوق قط، تكلم له ضفدع من تحت سريره: يا سليمان تعجب بنفسك أنا عندي سبعون لسانا كل لسان يسبح ليلا ونهارا لا يفتر، ومضى علي الآن ثلاثة أيام ما أكلت وما شربت من أجل التسبيح[2] (وَالدَّمَ) بعد ذلك جاء الدم انقلبت مياههم دما عبيطا، كلما أرادوا أن يشربوا ماء صار دما عبيطا، إذا أخذ الإسرائيلي دلوا من البئر يكون ماء زلالا وإذا أخرج القبطي دلوا يكون دما عبيطا، فقال فرعون: هذا عندي دواؤه كل إسرائيلي يكون مع قبطي في قلة واحدة محل شربهم يكون واحدا ففعلوا ذلك، إذا تناول الإسرائيلي يخرج ماء صاف وإذا تناول القبطي يكون دما، فقال يأخذ الإسرائيلي الماء ويجعله في فيه ويصبه في فم القبطي، فإذا فعل يكون دما، نعطش فرعون عطشا شديدا وطلب أوراق الشجر فأتوه بورق الشجر أكل ورق الشجر حتى أراد أن يمص الماء بقي دما في فمه 3، فطلب من موسى أن يكشف اللّٰه هذا ويؤمن، قال تعالى (ايَٰتٍ مُقَصَّلَتٍ مبينات جَاسْتَكْبَرُوا عن الإيمان بها ( وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ وَلَمَّا وَفَعَ …
Read in context →