Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶61 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
ولباليها وم يحس بالجوع لأنه متوجه إلى الحضرة، أستأنس بالله تبارك وتعالى حتى لم يحس بالجوع ولا بالعطش، بخلاف خروجه إلى الخضر، في نصف يوم قال: "اتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَفِينَا مِ سَعَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا" لأن ذلك سفر ابتلاء أحس بالجوع في نصف يوم. خرج موسى إلى الميقات ووَفَالَ مُوسِىٰ لاخِيهِ هَرولَ) عند ذهابه إلى الجبل للمناجاة (أخُلُفني ) كن خلفتي (مي قَوْمِه وَأَصْلِحْ) أمرهم (وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمَفْسدِينَ) لم يحتاج لأن يخلفه هارون في القوم وهما رسولان إلى القوم؟ لأن الرسول الأصلي هو موسى طلب من اللَّه أن يرسل هارون وزيرا له، اشتركا في الرسالة بسبب موسى، فكأن الرئيس هو موسى واشتركا فإذا تخلف واحد منهما يحتاج الآخر لأن ينص له بالخلافة، قال له «آمخْلُمْنِي فِي قَوْمِ وَأَصْلِحْ» ولما قال له «آمخْلُمْنِي فِي فَوْمِى وَأَصْلِحْ» عبدوا العجل من بعده، فلهذا قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (الله خليفتي فيكم) 1 فبقيت أمته على الصراط المستقيم وهلم جرا، هذا أسند الخلافة إلى أخيه ففسدت، …
Read in context →