Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶91 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
الصرف (بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِئَاتَيِنَا وَكَانُوا عَنْهَا عَهِلِينَ) تقدم مثله (وَالذِيلَ كَذَّبُوا بِتَاينا وَلِقَاءِ الآخِرَة البعث وغيره (حَبِطَتَ) بطلت (اعْتَلَهُمْ) ما عملوه في الدنيا من خم كصلة رحم وصدقة فلا ثواب لهم فيه لعدم شرطه وهَل يُجْزَوْنَ) ما يجزون (وإلآ جزاء (مَا كَانُوا يَعْمَلُونُ) من التكذيب والمعاصي ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسِىٰ مِنْ بَعْدِهِ) من بعد ذهابه إلى المناجاة (مِنْ حَلِيِّهِمْ) الذي استعاروه من قوم فرعون بعلة عرس فبقي عندهم ( عِجْلًا) صاغه لهم منه السامري جَسَداً) لحما ودما (ولَهُ خُوَارّ) صوت يسمع، انقلب كذلك بوضع التراب الذي أخذه من حافر فرس جبريل في فمه فإن أثره الحياة وما يوضع في شيء إلا وحيي. كان موسى عليه الصلاة والسلام ذهب إلى الميقات، وكان بنو إسرائيل لا يملكون شيئا فكان بهم عرس، وكانوا إذا وقع لهم عرس استعاروا من القبط الحلي والحلل، فاستعاروا من حلي القبط فلما مضى العرس أهلك اللّٰه القبط فبقي الحلي في أيديهم، فلما ذهب موسى إلى الميقات جاء السامري …
Read in context →