Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 20, ¶30 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
لكونه يخالفهم في الأعمال والأقوال، وثانيا أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم عندما يكابد الوحي كان يظهر منه أحوال من نظر إليه في تلك الحالة يَسِمه بالجنون. (اَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِے مَلَكُوتِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ) الملكوت ما خفي من ملك اللّٰه تبارك وتعالى، الملك والملكوت تارة يعبر بهذا وتارة يقول الخلق والأمر، الغيب والشهادة، الحس والمعنى، (وَمَا خَلَقَ اْللَّهُ مِن شَءٍ وينظروا فيما خلقه اللّٰه من شيء بيان ل "مَا"، فيستدلوا به على قدرة صانعه ووحدانيته. الخلق خلقان: الخلق والأمر، الخلق ما خلقه اللّٰه من شيء، كل ما في هذا الكون إنما خرج من شيء، والأمر ما خلقه اللّٰه من لا شيء. عالم الأرواح لا شيء منه خرج من شيء، إذا تفكروا في ملكوت السماوات والأرض علموا أن من قدر على صنع هذا واحد وهو المستحق للعبادة (وَأَنْ)) وأنه عَسِىّ أَنْ يَكُونَ فَدِ إفْتَرَبَ) قرب ( أَجَلُهُمْ فيموتوا كفارا، فليتفكروا في شيء آخر وهو أن المرء سيموت من كان يكره أن يصير إلى النار فليحذر من الموت كافرا، إذاً فليتب من …
Read in context →