Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 20, ¶37 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
انتُمْ صَامِتُونَ) عن دعائهم لا يتبعوه لعدم سماعهم (إِنَّ الذِينَ تَدْعُونَ) تعبدون ومٍ دُوبِ اللَّهِ عِبَادٌ) مملوكة ( آمْثَالُكُمْ جَادْعُوهُمْ وَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُم دعاء كم (إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ) في أنها آلهة لو كانوا آلهة لاستجابوا الدعاء، ولكنهم عاجزون ( أَلَهُمُو أَرْجُلٌ يَمْشُوتَ بِهَا هل الآلهة يقدرون على المشي؟ لا، (أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا لا، (أَمْ لَهُم أَعْيِنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا لا، ( أَمْ لَهُمُ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا)) استفهام إنكار، ليس لهم شيء من ذلك مما هو لكم فكيف تعبدونهم وأنتم أتم حالا منهم؟ فالعابدون أكمل من المعبود لأن العابدين لهم هذه الأشياء والأصنام ليس عندهم شيء من ذلك، كيف تعبدون إلها أنتم أكمل منه؟ ( فُلُ ادْعُواْ شُرَكَاءَكُمْ إلى هلاكي (ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنظِرُونِ) تمهلوني فإنى لا أبالي بكم (إِلَّ وَلِّيَ اللَّهُ) متولي أموري هو اللّٰه ألذِى نَزَّلَ الْكِتَبَ) القرآن ( وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّلِحِينَ) بحفظه (» وَالذِيرَ تَدْعُوبَ مِ …
Read in context →