Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 20, ¶49 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
فإذا هم مبصرون، فإذا بصروا الحق غاب عنهم الشيطان (وَإِخْوَانُهُمْ) إخوان الشياطين من الكفار (يُمِدُّونَهُمْ) أي الشياطين الْغَيِّ ثُمَّ هم (لا يُقْصِرُونَ) يكفون عنه بالتبصر كما تبصر المتقون (وَإِذَا لَمْ تَاتِهِم) أهل مكة (بايَةِ) مما اقترحوا ( قَالُواْ لَوْلاَ إَجْتَبَيْتَهَا أنشأتها من قبل نفسك فلِ) لهم (إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحِىّ إِلَىَّ مِن رَبِّ وليس لي أن آتي من عند نفسي بشيء هذا القرآن (بَصَآيرُ) حجج (مِن رَّبِّكُمْ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣱ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ) لأنهم المنتفعون به (وَإِذَا فُرِئَ الْقُرْءَانُ بَاسْتَمِعُواْ لَهْ وَأَنصِتُوا) عن الكلام (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ نزلت في ترك الكلام في الخطبة أو في الصلاة، في بداية الإسلام كان المصلي يتكلم حتى نزلت هذه الآية فقال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (إن في الصلاة شغلا) 1 عن الكلام فنهى عن الكلام في الصلاة أو في الخطبة أو عند تلاوة القرآن «وَإِذَا قُرِۓَ اَ۬لْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ …
Read in context →