Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶39 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
هِىَ لِلذِينَ ءَامَنُواْ مِ الْحَيَوَةِ لدِّنْيَا بالاستحقاق وإن شاركهم فيها غيرهم وخَالِصَةٌ ) خاصة بهم (يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ) نبينها (لِقَوْم يَعْلَمُونَ) (إن الله تبارك وتعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) [2]، إذا آمن العبد واتقى فكل ما شاء من اللباس سواء خشن أو حسن فلا يضره، وكل ما تناول من الطعام فلا يضره، وإن كان الإيمان غير صحيح أو العمل غير مستقيم فلا ينفعه التقشف في اللباس ولا في المعاش «قُل مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ أللِّهِ لتِحِ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِه وَالطَّيِّبَتِ مِ أَلرِّزْقٌ فُلْ هِىَ لِلذِينَ ءَامَنُوا مِ الْحَيَوَةِ التَّنْا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَمَة كَذَلِكَ نُفَصِلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» كان الرسول صلى اله عليه وسلم يلبس كل ما وجد تارة كساء وتارة يلبس لباسا لا تجد لباسا مثله عند الملوك.
Read in context →