Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 53, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 94 · the annual Ramaḍān cycle
تنزه جلاله وعظمته عما نسب إليه (مَا إتَّخَذَ صَحِبَةً ) زوجة (وَلا وَلَدَا مستحيل هذا ( نَّهُ كَانَ يَقُولُ سَمِيهَنَا) جاهلنا (عَلَى الَّهِ شَطَطاً ) غلوا في الكذب لوصفه بذلك تبارك وتعالى (وَإنَّا ظَنَنَّا أَن ه (لَى تَفُولَ الانسُ وَالْجِرُّ عَلَى أَللَّهِ كَذِباه كنا نعتقد هذا لأننا كنا نظن أن أحدا لا يكذب على اللّٰه حتى تبينا كذبهم (وَإِنَّهُۥ كَانَ رِجَالࣱ مِّنَ اَ۬لِانسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالࣲ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ) وأيضا كان أغوى الجن أن الإنس كانوا يستجيرون بالجن عندما ينزلون في سفرهم، وينزل بهم مخوف يقولون أعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه. كانت قريش علّمهم جني هذه الكلمة إذا قالوها استجاروا من الجن فلما مضى بهم الزمن أتاهم آت ونهاهم عن ذلك وأمرهم أن يقولوا باسمك اللهم، فجعلوا باسمك اللهم بدل نعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه حتى نسختها بسم اللّٰه الرحمن الرحيم. لما كان الإنس يستعيدون بالجن يرجونهم ويخافون منهم زاد ذلك الجن غواية ( جَزَادُوهُمْ رَهَفَا طغيانا
Read in context →