Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 53, ¶116 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 94 · the annual Ramaḍān cycle
الإنسان يختار إن شاء آمن وإن شاء بقي كافرا فبدأ بالأخير قبل الأول لإختصار أمره (إنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكُفِرِينَ سَلَسِلًا وَأَغْلَلًا وَسَعِيراً) إذا كان كافرا فليس له في الآخرة إلا السلاسل والأغلال والسعير (اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً) أما الأبرار المؤمنون بالله فيشربون من ذلك الخمر (عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا منها (عِبَادُ اللَّهِ) أولياؤه (يَعَجّرُونَهَا تَعْجِيراً) يقودونها حيث شاؤوا من منازلهم، كانوا يقودونها «يُمَجِّرُونَهَا تَعْجِيراً» (يُوبُونَ بِالنَّذْرِ) لأنهم كانوا إذا نذروا وفوا بنذرهم في طاعة اللّٰه (وَيَخَابُونَ يَوْماً كَانَ شَرَّهُو مُسْتَطِيرا منتشرا ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حَبِّهِ) نزل في أهل علي بن أبي طالب كان علي بات في بستان يهودي يسقي له حتى أصبح الصبح فأعطاه صاعا من شعير فأخذت فاطمة ثلث الصاع وصنعت عجينة فلما تم نضجها دخل مسكين: يا أهل بيت النبي صلى اللّٰه عليه وسلم مسكينكم، فدفعوه له وباتوا طاوين. غدا عجنوا الثلث …
Read in context →