Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 21, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 44 · the annual Ramaḍān cycle
الذكر لم يحرم الولاية، ولابد من الذكر باللسان أولا ثم بالقلب ثم بالروح والسر حتى يصل إلى المطلوب فيكون ذكرا وذاكرا ومذكورا لم يبق إلا الله. وَيَصْدُونَ) الناس ( عَن سَبِيلِ اِللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وَ اذكر (إِذْ زَيَّرَ لَهُمْ الشَّيْطَىُ أَعْمَلَهُمْ) شجعهم إبليس على لقاء المسلمين لما خافوا الخروج إلى أعدائهم بني بكر وَقَالَ) لهم ( لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ صِنَ النَّاس وَإِنِّى جَارلَّكُمْ) من كنانة وكان أتاهم في صورة سراقة بن مالك سيد تلك الناحية ( لَمَا تَرَآءَتِ) التقت الْمِيَّتَرِ)، المسلمة والكافرة ورأى إبليس الملائكة وكان يده في يد الحرث بن هشام (نَكَصَ) رجع (عَلَى عَفِبَيْهِ هربا د وَفَالَ) لما قالوا له: أتخذلنا على هذا الحال؟ (إِنِّى بَرِّءٌ مِنْكُم من جواركم ( إِنِّيَ أَرِى مَا لا تَرَوْنَ) من الملائكة (إِنّى أَخَافُ اللَّةَ) أن يهلكني (وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ إِذْ يَقُولُ الْمُنَاجِفُونَ وَالذِيسَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضِّ)
Read in context →