Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 21, ¶25 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 44 · the annual Ramaḍān cycle
لَمَحْجُوبُونْ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمٌ" من ذاق الحجاب لا بد أن يذوق العذاب (وَأَنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْۖ وأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَۖ) قومه (وَكُلٌّ) من الأمم المكذبة (كَانُواْ ظَلِمِينَ) وضعوا الشيء في غير محله. نزل في قريطة. بنو قريطة وبنو النضير اليهود سكنوا المدينة مدة ينتظرون خروج النبي صلى اللّٰه عليه وسلم حتى جاء النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فتعاهدوا معه ولم يدخلوا في الإسلام خوفا على رئاستهم وطمعا في ما يجدون من أتباعهم، فعاهدوا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أنهم لا يحاربونه ولا يحاربهم، ويعينونه على كل نوبة من نوائب الدهر، فلما أتت غزوة بدر أكدوا العهد وقالوا هذا هو النبي الذي ذكر في التوراة فلما أتت غزوة أحد شكّوا في النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وذهبوا وتصالحوا مع قريش وباقي الكفار، ونقضوا عهد الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم، فجاءت جيوش قريش …
Read in context →