Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 20, ¶75 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
فأخذه أبو بكر فوضعه على رأسه وقال للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم: حسبك من مناشدتك لربك إن اللّه ينصرك، فقال: صدقت، هذا جبريل آخذ بزمام فرسه معه ألفان من الملائكة، هذا ميكائيل معه ألف، هذا إسرافيل معه ألف، هذا ملك الموت ومعه ألف، خمسة آلاف جاءوا للقتال فوقعت وقعة بدر فقتل اللّٰه الكفار، قتلوا سبعين رئيسا من رؤسائهم وأسروا سبعين، منهم العباس بن عبد المطلب، فلما كرهوا ما نزل في حكم الغنائم ضرب اللّٰه لهم مثلا: كراهيتكم لهذا الأمر في الأنفال ككراهيتكم الخروج يوم خروجكم من المدينة إلى مقابلة النفير «كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاࣰ مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَ لَكَٰرِهُونَ» في ذلك الوقت كثير من المؤمنين لا يحبون ذلك، لأنهم يحبون العير ليجدوا غنيمة باردة ليس فيها قتل ولا جرح والرسول صلى اللّٰه عليه وسلم كان يحب هزيمة الكفار وانتصار الإسلام في كل أنحاء العالم، فكان صلى اللّٰه عليه وسلم لا ينظر إلى الغنائم ولا إلى العير بل أراد مواجهة قوة العدو ليكسر شوكة الأعداء ليبقى …
Read in context →