Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 21, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 44 · the annual Ramaḍān cycle
عليه وسلم في أن يخفي إسلامه لكثرة ماله في مكة وتفرق ماله في الناس، ولو أظهر الإسلام الضاع ماله، حتى كتب للرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أنه يريد الهجرة قال له الرسول صلى الله عليه وسلم: تأخر ستكون أنت آخر المهاجرين كما كنت خاتم النبيئين، فلم يخرج للهجرة إلا بعد خروج النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى فتح مكة، فقال له: أنت آخر من بهاجر كما أتي آخر المرسلين 1 (وَان إسْتَنصَرُوكُمْ مِي الدِّيِ بَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)) لهم على الكفار (إِلَّ عَلَىٰ قَوْمِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِيئَقٌ) عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۖ) في النصرة والإرث فلا إرث بينكم وبينهم (إِلاَّ تَمْعَلُوهْ تولي المسلمين وقطع الكفار (تَكْر مِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) بقوة الكفر وضعف الإسلام، ما لم يتفق المسلمون ويكونون شيئا واحدا على الكفار فستكون فتنة في الأرض وفساد كبير هذا ما كان ههِ وَالذِيسَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ …
Read in context →