Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 55, ¶49 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
رفعة القدر عند اللّٰه تبارك وتعالى، والله لا ينظر إليهما، إنما المعتبر عند اللّٰه تبارك وتعالى هو الإيمان والطاعة، فمن رزقه اللّٰه الإيمان به وطاعته فقد أكرمه، ومن لا فقد أهانه ولو كثر عنده المال بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) لا تحسنون إليه مع غناكم ولا تعطونه حقه من الميراث (وَلَا تَحْضُّونَ) أنفسكم ولا غيركم (عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ) إطعام المسكين (وَتَاكُلُونَ التُّراث الميراث أَكْلًا لَمّا شديدا للَمِّهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم (وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاࣰ جَمّاࣰ) كثيرا فلا تنفقونه ( كَلّاَّ)) لا تفعلوا هذا (إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكّاً دَكّا زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم وَجَآءَ رَبُّكَ) أمره ( وَالْمَلَكُ هو مجيئ الملائكة (صَبّاً صَبّا) مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة (وَجِيِءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) أوتي بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك [1] لها زفير وتغيظ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَرُ) إن اللّه تبارك وتعالى يحشر هذا الخلق في …
Read in context →