Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶80 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
وقلبه من الرحمة، وفؤاده من الشفقة، وكفاه من السخاوة، وريقه من عسل الجنة، فلهذا ما تفل في بعر إلا وصار عذيا، وشعره من نبات الجنة1، فجاء فينا رؤوفا رحيما. حاه الله بحليته، اللّٰه رؤوف رحيم والنبي رؤوف رحيم، ولكن الفرق بين مقام الألوهية ومقام العبودية ظاهر في الآية: إن اللّه بالناس لرؤوف رحيم، النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم. اللّٰه رؤوف رحيم بالناس كلا، فإذا ألقى رآفته ورحمته في الناس خرجوا مؤمنين فإذا كانوا مؤمنين دخلوا في رأفة النبي ورحمته فرحمة اللّٰه ورأفته هي الجاذبة للعبد حتى يصل إلى رحمة النبي ورأفته، (بَإِن تَوَلَّوْه) عن الإيمان بك ( جَفْلُ حَسْبِىَ اللَّهِ) كافي اللّٰه (لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوّ عَلَيْهِ تَوَكِّلْتُ) به وتُقت لا بغيره ووَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ) الكرسي أو يترك على ظاهره أولى رب العرش هو رب العرش (الْعَظِيم) خصه بالذكر لأنه أعظم المخلوقات. وروى الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب قال: آخر آية نزلت لقد جاءكم رسول إلى آخر السورة2، هي آخر ما كتب عندما جمعوا القرآن. آخر آية نزلت: …
Read in context →