Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 21, ¶121 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 44 · the annual Ramaḍān cycle
اليهود والنصارى، اليهود والنصارى الآن، بقوا ليسوا على دين لأنهم لم يتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم (حَتَّىٰ يَعْطَواْ ألْجِزْيَةَ) الخراج المضروب عليهم كل عام ( عَنْ يَدِ) منقادين أو بايديهم لا يوكلون بها (وَهُمْ صَافِرُونَ) أذلاء منقادون لحكم الإسلام (وَقَالَتِ ٱلْتَهُودُ عَرَبْرُ إِنْنَ اللَّهِ وَقَالَتِ ٱلتَّصَرَى الْمَسِيحُ عيسى ( إِبْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلَهُمْ بِأَفْوَهِهِمْ) لا مسند هم عليه بل يُصَهُونَ) يشابهون (قَوْلَ ألذِيرَ كَبَرُواْصٍ قَبْلَ) من آبائهم قالوا هذا تقليدا الابانهم (قَتَلَهَم اللَّ لعنهم اللّٰه (أَنّى) كيف (يُوبَكُونَ) يصرفون عن الحق مع قيام الدليل ( تَخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ) علماء اليهود (وَرُهْبَنَهُمْ وَ) عباد النصارى (أَرْبَاباً مِ دُوبِ إلَّهِ حيث اتبعوهم في تحليل ما حرم وتحريم ما أحل. قالوا للرسول صلى اللّٰه عليه وسلم معاذ اللّٰه ما اتخذناهم أربابا قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: أليسوا إذا أحلوا لكم شيئا حراما تقبلونه؟ قالوا: نعم، وإذا حرموا شيئا حلالا …
Read in context →