Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶24 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
دين اللّه تبارك وتعالى، وأنا إذا قُتلت فلا شيء، واحد من الناس فقط، فلما رأى أن رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وسلم تعب حمله على ظهره وصار يعدو حتى وضعه عند الغار، والمسافة قريبة لا تقتضي هذه الرواية أن يكون الرسول صلى اللّٰه وسلم يتعب في تلك المسافة، اللهم إلا إذا كانا ضلا الطريق، أو الرواية التي ذكرت أنهم سبقوا إلى حُنين فامتنع حنين قال يا رسول الله اذهب عني لا يقتلوك فوقي فأشقى بذلك فقال له جبل الثور إلي، إلي يا رسول الله، فرجع إلى الثور فلهذا طالت المسافة حتى تعب الرسول وحمله أبو بكر حتى وضعه في الغار ودخل في الغار وأخرج منه كل ما يؤذي فنام الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم على فخذي أبي بكر. «إِذْ يَقُولُ لِصَحِبِهِ» أجمعت الأمة على أن هذا يعني أبا بكر، وهذا نص على أفضليته، القرآن نص على أنه صاحب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم. من أنكر أن أبا بكر صاحب لرسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فقد كفر لأنه أنكر القرآن «لا تَحْزَنِ إنَّ اللَّه مَعَنَا» لما خاف أبو بكر بكى وقال يا رسول اللّٰه إن أصبت …
Read in context →