Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
منه، فنزل عتابا له وقدّم العفو تطمينا لقلبه. بعض المنافقين استاذنوا الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم فأذن لهم في التخلف فقال اللّٰه (عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهَمْ) قدَّم العفو لأن رصول الله صلى اللّٰه عليه وسلم شديد الخوف من اللّٰه وشديد الخشية لو سبق لِمَ أذنت لهم قبل أن يأتي العفو لقطع قلبه صلى اللّٰه عليه وسلم من شدة الخوف من الله، فلهذا علم اللّٰه منه ذلك فقدم العفو، «عَجَا ألَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ» في التخلف؟ هلا تركتهم (حَتَّيٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ اَ۬لذِينَ صَدَقُواْ) في العذر (وَتَعْلَمَ الْكَذِبِينَ) فيه ولاَ يَسْتَذِنُكَ ألذِيرَ يُومِنُونَ بِالَّهِ وَالْيَوْمِ الأَخِرِ) في التخلف عن {أَنْ يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنجُسيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّفِينَ إنَا تَسْتَٰذِنُكَ في التخلف {ألِذِيَ لا يُومِنُونَ بالَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ شكت ( فَلُوَبَهُمْ)
Read in context →