Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 21, ¶95 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 44 · the annual Ramaḍān cycle
( مَدِّنِهِمْ ) التي عاهد تم عليها (وإِنَّ أللَّهَ يُحِبُّ الْمَتَّفِينَ) بإتمام العهود ( فَإِذَا إنسَلَخَ) خرج ( الآثْهُرُ الْحَرُمُ) وهي آخر مدة التأجيل (فَاقْتُلُواْ اُ۬لْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ) في حل أو حرم (وَخُذّوهُمْ) بالأسر (وَاحْصُرُوهُمْ) في القلاع والحصون حتى يضطروا إلى القتل أو الإسلام (وَافْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدِ طريق يسلكونه (وَإِن تَابُوا) من الكفر (وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتَوْا الزَّكَوةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ) ولا تتعرضوا لهم. كلما ذكر الصلاة ذكر الزّكاة للمقارنة بين أعمال الأبدان وأعمال الأموال، عمل البدن الصلاة وعمل المال الزكاة، «وَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ» (إِنَّ اللَّهَ غَمُورٌ رَحِيم وَانَ آحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إسْتَجَارَكَ) إن استأمنك من القتل أحد من المشركين (فَأَجِرْهَ) أمِّنه (حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَّمَ أللَّهِ) القرآن (قَمَّ أَبْلِغُهُ مَامَنَهُ ) إن آمن يكون مع المسلمين وإن لم يرض بالإسلام رد إلى بلده لينظر في أمره (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ …
Read in context →