Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶48 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
( وَمِنْهُمْ) المنافقين الذِيسَ يُوذُونَ التَّيِةَ هذه نزلت في منافق تكلم في الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم قال إن الرسول أذن واحد، من أتاه وأخبره خبرا وأقسم له يصدقه فقط، فعلى هذا يقولون ما شاءوا إذا أتوا إلى النبي ينكرون ويحلفون «وَمِنْهُمُ» من المنافقين «ألذِيَ يُوذُورَ النَّيِت» يعيبه وينقل حديثه (وَيَقُولُونَ) إذا نهوا عن ذلك (هُوَ أذْلّ) يسمع كل قيل ويقبله فإذا حلفنا له أنا لم نقل صدقنا فُلُ اذْلُ خَيْرِ) أذن مستمع خير (لَكُمْ) لا مستمع شر (يُومِنُ بِاللَّهِ وَيُومِنْ) يصدق {(لِلْمُومِنِينَ) يؤمن بالله ويصدق للمؤمنين فيما أخبروه به لا لغيرهم (وَرَحْمَةٌ) رحمة من اللّٰه تبارك وتعالى (لِّلذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْۖ وَالذِينَ يُوذُونَ رَسُولَ اَ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ) أيها المؤمنون فيما بلغكم عنهم من أذى الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أنهم ما أتوه (لِيَرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ )، أن يرضوا الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم إن …
Read in context →