Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶86 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
صير عاقبتهم نعَافاً ثابتا (مِي فُلُوبِهِمْوَ إِلَىٰ يَوْمٍ يَلْقَوْنَهُ ) هذه الكلمة هي التي منعت الرسول أن يقبل منه (بِمَا أَخْلَفُوا أُللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ) فجاء بعد ذلك إلى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم بزكاته فقال: إن اللّٰه منعني أن أقبل منك فجعل يحثو التراب على رأسه، ثم جاء إلى أبي بكر فلم يقبلها ثم إلى عمر فلم يقبلها ثم إلى عثمان فلم يقبلها ومات في زمانه ( أَلَمْ يَعْلَمُوا) أي المنافقون ( أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمْ سِرَّهُمْ) ما أسروه في أنفسهم ( وَنَجْوِبُهُمْ) ما تناجوا به بينهم وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ) ما غاب عن العيان {الذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِيَ مِنَ الْمُومِنِيَ فِى الصَّدَفَتِ نزلت آية الصدقة فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم الصدقات من المسلمين فجاء عمر بن الخطاب بأربعة آلاف دينار وقال
Read in context →