Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶104 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
أَرَعَظُتَ أَمْ لَمْ تَكُر مِسَ ألْوَاعِظِينَ" فلهذا خوطبوا "اصْيِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُ وأْسَوَآهُ عَلَيْكُمِّز" وقالوا بأنفسهم "سَوَآءُ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا صٍ مَجِيصٌ". يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم بنو آدم ما أكلتم منها سمينا)2 لا شتغلوا بالوت حتى لا تجدوا شحمة فيهم وأنتم (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) (وقَإِن رَجَعَةَ اللَّه ردك من تبوك (إِلَى طَائِقَةٍ مِنْهُمْ) ممن تخلف بالمدينة من المنافقين (تَاسْتَذَنُوكَ لِلْخَرْوجِ) معك إلى غزوة أخرى (بَعَل)) لهم (لَى تَحْرُجُواْ مَعِنّى أَبدا وَلَى تَقَتِلُواْ مَعِعِ عَدْوَاٌ إنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْفُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ جَافْعُدُوا مَعَ الْخَلِمِينَ المتخلفين عن الغزو من النساء والصبيان وغيرهم. (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم مَاتَ أَبَداً) سبب نزول هذه الآية أن عبد اللّٰه بن أبي بن سلول، وكان رئيس المنافقين وكان تبعه ألف من المنافقين، بعدما قال ما قال في غزوة …
Read in context →