Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶116 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
هذا عبد اللّه بن أبي بن سلول (وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَٰدُهُمُۥٓۖ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّعَذِّبَهُم بِهَا فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَۖ) تكررت الآية، مفاد الآية أن كثرة المال عذاب في الدنيا وعذاب في الآخرة، كسب المال عذاب وحفظ المال عذاب، وكل مصيبة في المال عذاب لمن يحب المال، ولابد من الفراق إما أن يذهب المال وإما أن يذهب الإنسان وفراق المحبوب عذاب. والمال أيضا سمي من الميل، كما أن الذهب من الذهاب لأنه يذهب والفضة من التفضض لأنها لابد أن تتفرق، المال أيضا مائل من الميل لابد أن يميل عن صاحبه { وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةُ طائفة من القرآن (اَنَ اٰمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اِ۪سْتَٰذَنَكَ أُوْلُواْ اُ۬لطَّوْلِ) ذووا الغنى (مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ اَ۬لْقَٰعِدِينَۖ رَضُواْ بِأَنْ يَّكُونُواْ مَعَ اَ۬لْخَوَالِفِۖ)
Read in context →