Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶123 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
فركبوا، قالوا له: أقسمت أنك لا تحملنا، قال: ما حملتكم فإن اللّٰه قد حملكم 1، هؤلاء الذين بكوا لما فقدوا المراكب للخروج إلى الجهاد أيضا ليس عليهم سبيل. قال تعالى: «وَلا عَلَى ألذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ» لِتَحْمِلَهُمْ) معك إلى الغزو وهم سبعة من الأنصار وقيل بنو مقرن (قُلْتَ لَا أَجِدٌ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَوا) أي انصرفوا (وَأَعْيُنُهُمْ تَمِيض) تسيل مَ الدَّمْعِ حَزَناً) لأجل (اَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَۖ) ما وجدوا ما ينفقون في الجهاد فتألموا من ذلك وبكوا أولئك ليس عليهم سبيل. المجاهدون درجاتهم ستأتي غدا إن شاء الله، فوق القاعدين إلا ذووا الأعذار، ذووا الأعذار مستثنون في ذلك، والجهاد فيه أصغر وفيه أكبر قال صلى اللّٰه عليه وسلم: (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر)2 الجهاد الأصغر الجهاد بالسيف، القتيل فيه شهيد، والجهاد الأكبر جهاد النفس والهوى والشيطان، القتيل فيه صدّيق، والصدّيق فوق الشهداء، الصديقية مقام دون النبوة هي التي تلي النبوة، الصديقية
Read in context →