Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
عنهم، لأنهم إن رضوا عنهم فإن اللّٰه لا يرضى عنهم. وهم لا ينبغي أن يرضوا إلا عمن رضي اللّٰه عنه. أما من غضب اللّه عليه فلا ينبغي أن يرضوا عنه، أو لا ينفعهم رضاهم إذا لم يرض عنهم الله تبارك وتعالى، ورضى اللّٰه مفقود عنهم فلا ينفعهم رضى المسلمين ولا ينبغي للمسلمين أن يرضوا عنهم أيضا لأنهم فساق. قال زين العابدين: لا تصاحب خمسة من الناس: لا تصاحب فاسقا فيبعك بلقمة أو بدونها، قال له ولده: وما دون اللقمة؟ قال يطمع فيها ولا يجدها. إن صاحبت فاسقا يبعك في لقمة أو بما دونها. ولا تصاحب بخيلا يقطعك في الوقت الذي أنت أفقر إليه، يقطعك أفقر ما تحتاج إليه. ولا تصاحب كذابا يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب "كَسَرَابٍ بِفِيعَةٍ يَحْسِبُهُ الظَّمْئَانُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا" ولا تصاحب أحمق يريد أن ينفعك فيضرك. ولا تصاحب قاطع رحم، فإني وجدته ملعونا في كتاب اللّٰه في ثلاثة مواضع. (الاَعْرَابُ) أهل البدو { أَشَدُّ كُبْراً وَنِقَافاه من أهل المدن لجفائهم وغلظ طباعهم وبعدهم عن سماع …
Read in context →